أبو البقاء العكبري

363

اعراب القراءات الشواذ

4 - قوله تعالى : « بِعادٍ » . يقرأ - بكسر الدال ، من غير تنوين ، أي : بعاد مدينة إرم و « إرم » هي المدينة ، فأضافها إليها . ويقرأ - بفتح الدال - لم يصرفه ؛ لأنه أراد القبيلة « 1 » . 5 - قوله تعالى : « إِرَمَ » . يقرأ - بفتح الهمزة ، وسكون الراء - وأصلها الكسر ، مخفف ، مثل « فخذ » . ويقرأ - بكسر الهمزة ، وسكون الراء - على التخفيف - أيضا . ويقرأ - بكسر الميم - و « ذات » - بالجر - على أن « إرم » الملك ، أي : ملك المدينة ، أو على تقدير : ملك أهل المدينة . ويقرأ - بفتح الهمزة ، والراء ، وتشديد الميم - « ذات » - بالنصب - على أنه فعل ماض . و « أرمّ » جعلها رميما ، والفاعل اللّه ( عز وجل ) « 2 » . 6 - قوله تعالى : « لَمْ يُخْلَقْ » . يقرأ - بفتح الياء ، وضم اللام ، وبالنون كذلك ، و « مثلها » - بالنصب - وهو ظاهر « 3 » .

--> ( 1 ) انظر القراءات في ص 173 الشواذ ، وانظر 4 / 747 الكشاف . ( 2 ) قال أبو البقاء : « وإرم » : لا ينصرف ، للتعريف ، والتأنيث ، قيل : هو اسم قبيلة ، فعلى هذا يكون التقدير : إرم صاحب ذات العماد ؛ لأن ذات العماد مدينة ، وقيل : « ذات العماد » وصف ، كما تقول : « القبيلة ذات الملك ، وقيل : إرم مدينة ، فعلى هذا يكون التقدير : بعاد ، صاحب إرم ، ويقرأ « بعاد إرم » بالإضافة ، فلا يحتاج إلى تقدير ، ويقرأ « إرم ذات العماد » بالجر ، على الإضافة . . » 2 / 1285 وانظر ص 173 الشواذ . ( 3 ) انظر 4 / 749 البحر المحيط ، وانظر ص 163 الشواذ وانظر 2 / 359 المحتسب .